
استعداد الجيش اللبناني لتسلم مرتفع «علي الطاهر»
متن الخبر
كشفت مصادر صحفية لبنانية عن تباين في التقديرات بشأن جهوزية الجيش اللبناني لتسلم مرتفع «علي الطاهر»، بين تأكيدات على استعداده المشروط وتشكيك من أطراف مقربة من حزب الله.
أكد نائب رئيس الحكومة اللبنانية طارق متري استعداد الجيش لتسلّم مرتفع «علي الطاهر» جنوبي البلاد، في وقت كشفت فيه تقارير صحفية أن تنفيذ الخطوة يرتبط بالحصول على ضمانات تمنع القوات الإسرائيلية من دخول الموقع بعد انتشار الجيش اللبناني فيه. وقال متري في تصريح لـسكاي نيوز عربية، الجمعة 21 أغسطس 2026، إن الجيش يعرف مسؤولياته الوطنية ومستعد لتسلّم المرتفع، مشدداً على تمسك الحكومة بتثبيت سلطة الدولة، مع تجنب خطوات قد تهدد الوحدة الوطنية. في المقابل، نقلت صحيفة اللواء عن مصادر مقربة من حزب الله تشكيكها في جهوزية الجيش الفعلية لتسلّم الموقع. وأوضحت الصحيفة أن القيادة العسكرية مستعدة للانتشار بشرط توفير ضمانات واضحة تحول دون دخول القوات الإسرائيلية إلى المرتفع بعد تسلّمه. وتقع مرتفعات «علي الطاهر» عند الأطراف الشرقية لقضاء النبطية، وتكتسب أهمية ميدانية بسبب موقعها المشرف على مناطق واسعة من النبطية وإقليم التفاح. ولم يصدر حتى وقت إعداد الخبر بيان علني عن قيادة الجيش يوضح آلية التسلم أو الضمانات المطلوبة.
أبعاد المشهد
يكشف الخلاف أن العقدة لا تتعلق بمبدأ انتشار الجيش اللبناني وحده، بل بالضمانات وترتيب خطوات التسليم والانسحاب ومنع تحول الموقع إلى نقطة تقدم إسرائيلية جديدة. وقد يشكل التوصل إلى آلية متفق عليها اختباراً لقدرة الدولة على بسط سلطتها في المواقع الاستراتيجية، بينما يهدد استمرار غياب الثقة بإبقاء المرتفع بؤرة للتوتر والتصعيد.