
قوى الأمن تكشف شبكة لتسهيل الدعارة وابتزاز مشغّلين في المتن وكسروان
متن الخبر
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان عن تمكنها من كشف شبكة مخصصة لتسهيل الدعارة وتوقيف عدد من المتورطين فيها.
أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان كشف شبكة تنشط في مجال تسهيل الدعارة في منطقتَي المتن وكسروان، إضافة إلى الاشتباه بتورط أفراد منها في احتجاز فتيات وابتزاز الأشخاص الذين يعملن لصالحهم مقابل مبالغ مالية. وأوضحت المديرية، في بلاغ صادر عن شعبة العلاقات العامة بتاريخ 24 آب 2026، أن معلومات توافرت لدى شعبة المعلومات بشأن نشاط المجموعة، ما دفع القطعات المختصة إلى تنفيذ عمليات متابعة ميدانية وتقنية لتحديد هويات المتورطين. وبحسب البلاغ، تمكنت إحدى دوريات شعبة المعلومات في 23 تموز 2026، بعد عملية رصد ومراقبة، من توقيف شخصين في محلة المنصورية، فيما أظهرت التحقيقات وجود أشخاص آخرين مرتبطين بالنشاط الذي كانت الشعبة تلاحقه. وأفادت قوى الأمن بأن التحقيقات أظهرت ضلوع أحد الموقوفين، وفق اعترافاته، في نقل فتيات إلى فنادق لصالح أشخاص آخرين، فيما أقر شخص آخر، بحسب البلاغ، بالمشاركة مع آخرين في فرض مبالغ مالية على مشغّلين ضمن شبكات منافسة، مقابل الإفراج عن فتيات جرى احتجازهن. وتراوحت المبالغ المطلوبة، وفق التحقيقات، بين 500 و1500 دولار أميركي. وأضافت المديرية أن عمليات الاحتجاز كانت تحصل في عدد من مناطق جبل لبنان وبيروت وضواحيها، من بينها الحازمية والمنصورية وطبرجا وجونية وغزير والزلقا وأنطلياس، مشيرة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الموقوفين وإيداعهم المرجع المختص بناءً على إشارة القضاء. وأكدت قوى الأمن الداخلي أن العمل لا يزال مستمراً لتوقيف باقي المتورطين في القضية.
أبعاد المشهد
تكشف القضية عن تداخل نشاط تسهيل الدعارة مع جرائم أخرى تتعلق بالاحتجاز والابتزاز المالي، ما وسّع نطاق التحقيق الأمني من ملاحقة شبكة تعمل في هذا المجال إلى البحث عن متورطين آخرين مرتبطين بها. واستمرار عمليات التوقيف والتحقيق يعني أن الملف لم يُقفل بعد، وأن تحديد المسؤوليات النهائية بحق المشتبه فيهم يبقى من اختصاص القضاء اللبناني بعد استكمال الإجراءات والتحقيقات.