
فالنتينا سالسيدو تتهم مقربين من شقيق رئيس بوكا بالاعتداء عليها قرب «لا بومبونيرا»
متن الخبر
وجهت فالنتينا سالسيدو، المرتبطة بأوساط نادي بوكا، اتهامات لأشخاص مقربين من شقيق خوان رومان ريكيلمي، على خلفية حادثة اعتداء وقعت بالقرب من ملعب "لا بومبونيرا".
اتهمت فالنتينا سالسيدو، المعروفة بارتباطها بأوساط نادي بوكا جونيورز، أشخاصًا قالت إنهم مقربون من كريستيان «تشانشي» ريكيلمي، شقيق رئيس النادي خوان رومان ريكيلمي، بالوقوف خلف اعتداء تعرضت له في محيط ملعب «لا بومبونيرا» قبل مباراة بوكا أمام لانوس. وقالت سالسيدو، في روايتها للحادثة، إنها كانت في طريقها إلى الملعب برفقة صديقتين عندما اعترضتها أربع نساء، قبل أن تتعرض للضرب على الوجه والسحب من شعرها والركل أثناء وجودها على الأرض، مشيرة إلى أن إحدى المعتديات كانت تحمل أداة حادة. ووجهت سالسيدو اتهامات مباشرة إلى إيزيكيل بنفينوتو، الذي وصفته بأنه من المقربين من كريستيان ريكيلمي، واتهمته بالتحريض على الاعتداء. كما حملت في منشوراتها كريستيان ريكيلمي مسؤولية ما جرى، فيما لم تُثبت هذه الاتهامات قضائيًا حتى الآن. من جهته، أكد الصحفي بابلو كاروزا، شريك سالسيدو، أن الواقعة أُبلغت رسميًا إلى السلطات وأن عناصر تتعلق بالحادثة قُدمت للتحقيق، مشيرًا إلى أن تحديد أي مسؤولية محتملة لبنفينوتو أو كريستيان ريكيلمي سيكون من اختصاص القضاء. وحتى أحدث المعلومات المتاحة، لم يصدر رد علني من كريستيان ريكيلمي أو بنفينوتو أو نادي بوكا جونيورز على الاتهامات.
أبعاد المشهد
تتجاوز القضية حدود حادثة اعتداء فردية، إذ تضع مزاعم سالسيدو محيط أحد أبرز أندية كرة القدم الأرجنتينية تحت ضغط أمني وإعلامي، خصوصًا مع ارتباط الأسماء الواردة في الاتهامات بشقيق رئيس النادي. ومع انتقال الواقعة من منصات التواصل الاجتماعي إلى مسار رسمي للتحقيق، يبقى الفصل بين الروايات المتداولة والمسؤولية القانونية أمرًا أساسيًا، في انتظار ما قد تكشفه التحقيقات بشأن هوية المعتدين والجهة التي تقف خلف الحادثة إن ثبت وجود تحريض مسبق عليها.