Login
التقارير من نحن؟

أبعاد المشهد

حيث يبدأ الخبر

التقارير من نحن؟ Datenschutz Impressum اتصل بنا
الأسعار المباشرة
الصين تستأنف عمليات الإنقاذ في التيبت بعد تعليقها مؤقتاً بسبب مخاطر فيضان جديد
دولي

الصين تستأنف عمليات الإنقاذ في التيبت بعد تعليقها مؤقتاً بسبب مخاطر فيضان جديد

المصدر: LBCI latest Arabic

متن الخبر

علقت السلطات الصينية عمليات الإنقاذ في مركز منطقة الكارثة في إقليم التيبت، وذلك إثر وجود مخاطر من حدوث فيضان.

استأنفت السلطات الصينية عمليات البحث والإنقاذ في منطقة الكارثة بإقليم التيبت، بعد تعليقها مؤقتاً بسبب مخاوف من فيضان جديد ناجم عن بحيرة تشكلت خلف كتل ضخمة من الطين والحطام إثر الكارثة التي ضربت المنطقة الحدودية مع نيبال. وكانت فرق الإنقاذ الصينية قد تلقت أوامر بالانسحاب لمسافة كيلومتر واحد من المنطقة الأكثر تضرراً، بعدما بدأت المياه في بحيرة حاجزية تشكلت بفعل الانهيارات بالتدفق نحو مواقع عمل فرق الطوارئ، ما أثار مخاوف من انهيار الحاجز الطبيعي وحدوث موجة فيضانية إضافية. وبعد إجراء عمليات مسح جوي ونمذجة ثلاثية الأبعاد للبحيرة، خلصت السلطات الصينية إلى أن مستوى الخطر أصبح قابلاً للسيطرة، لتُستأنف عمليات الإنقاذ ظهر الجمعة وتتكثف مجدداً في منطقة غيرونغ الحدودية. وتشكلت البحيرة بعد انهيار جليدي هائل وقع الأربعاء، وأطلق سيولاً من المياه والصخور والجليد والطين عبر الوديان الجبلية على الحدود الصينية النيبالية، متسبباً بدمار واسع في الطرق والجسور والمنشآت والمناطق السكنية. وحتى الجمعة، أعلنت السلطات الصينية مقتل خمسة أشخاص في التيبت وفقدان المئات، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا في نيبال إلى المئات أيضاً. وتواصل فرق الهندسة والطوارئ مراقبة البحيرة واستقرار الحاجز الطبيعي، خصوصاً مع استمرار هطول الأمطار واحتمال تدفق المزيد من المياه إلى المنطقة.

أبعاد المشهد

يكشف التعليق المؤقت لعمليات الإنقاذ ثم استئنافها حجم التعقيدات التي تواجه فرق الطوارئ في المناطق الجبلية المتضررة، إذ لم تعد المخاطر محصورة في آثار الفيضان الأول، بل امتدت إلى احتمال تشكل فيضانات وانهيارات ثانوية بفعل تراكم الحطام والمياه. ويجعل استمرار الأمطار وعدم استقرار التضاريس عمليات البحث عن المفقودين سباقاً مع الزمن، في واحدة من أعنف الكوارث التي شهدتها منطقة الهيمالايا الحدودية خلال الفترة الأخيرة.