
ترامب يشكو غموض الجهة المفاوضة في طهران ويربط تراجع النفط بإنهاء المواجهة مع إيران
متن الخبر
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واحدة من كبرى العقبات التي تواجهه هي عدم وضوح الطرف الذي يتفاوض معه، مؤكداً في الوقت ذاته أن أسعار النفط العالمية ستشهد تراجعاً بمجرد الانتهاء من الملف الإيراني.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إحدى أبرز العقبات أمام التوصل إلى اتفاق مع إيران تتمثل في عدم وضوح الجهة التي ينبغي لواشنطن التفاوض معها داخل طهران، متوقعاً تراجع أسعار النفط بصورة كبيرة عند انتهاء المواجهة وعودة الاستقرار إلى إمدادات الطاقة. وجاءت تصريحات ترامب خلال تجمع انتخابي أقيم في مدينة ميرتل بيتش بولاية ساوث كارولاينا، الجمعة 21 أغسطس 2026، لدعم السناتورة الجمهورية دارلين غراهام. وأكد الرئيس الأميركي مجدداً أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلاً إن إحدى أكبر مشكلاته هي عدم معرفته بمن يتعين عليه التفاوض معه في طهران. وتأتي التصريحات بينما تستعد الإدارة الأميركية لتوسيع العقوبات الاقتصادية على إيران، بهدف دفع قيادتها إلى تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل أمام ناقلات النفط والغاز، بحسب متابعة وكالة أسوشيتد برس. وعلى خلاف توقعات ترامب المستقبلية، أغلقت أسعار النفط تعاملات الجمعة على ارتفاع، إذ بلغ سعر خام برنت 94.39 دولاراً للبرميل، بينما وصل الخام الأميركي إلى 87.06 دولاراً، وسط مخاوف من تشديد العقوبات واستمرار تعطل حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز، وفق بيانات أسواق الطاقة.
أبعاد المشهد
يعكس حديث ترامب تعثر المسار الدبلوماسي مع طهران وعدم وجود قناة تفاوضية مستقرة، بالتزامن مع اعتماد واشنطن على العقوبات والضغط الاقتصادي. أما انخفاض أسعار النفط فلا يرتبط بمجرد إعلان انتهاء الملف الإيراني، بل يتطلب عودة حركة الملاحة والإمدادات عبر مضيق هرمز وتراجع المخاطر العسكرية والسياسية التي تضيف علاوة مرتفعة إلى الأسعار.