
قرقاش: استهداف دول الخليج والأردن أثبت فشله والحلول تبدأ بخفض التصعيد وعودة الملاحة إلى هرمز
متن الخبر
أكد مستشار رئيس دولة الإمارات، قرقاش، فشل السياسات التي تستهدف دول الخليج والمملكة الأردنية، مشدداً على أن أي حلول سياسية للأزمات الراهنة يجب أن تبدأ بخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية.
أكد الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن سياسة استهداف دول الخليج العربي والأردن أثبتت فشلها، مشددًا على أن استمرار حالة «اللاحرب واللاسلم» في المنطقة لا يمكن أن يشكل حلًا مستدامًا للأزمة الراهنة. وقال قرقاش، في تصريح عبر منصة «إكس»، إن المرحلة الحالية تتطلب حلولًا سياسية واقعية ومستدامة تعالج الأبعاد السياسية والاقتصادية للأزمة، على أن تبدأ بتجاوز التصعيد وإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى طبيعتها. وأضاف أن الوصول إلى تسوية أكثر واقعية يتطلب أيضًا تجاوز مذكرة التفاهم التي لم تنجح، بحسب تعبيره، في رسم خريطة طريق عملية ومقبولة، في إشارة إلى ضرورة الانتقال إلى مقاربة سياسية جديدة قادرة على معالجة جذور الأزمة وتداعياتها. وتأتي تصريحات قرقاش في وقت تشهد فيه منطقة الخليج تجددًا للتوترات العسكرية، بالتزامن مع تطورات أمنية في مضيق هرمز والأردن والإمارات، ما أعاد ملف أمن الملاحة ومنع اتساع دائرة التصعيد إلى صدارة التحركات والمواقف الإقليمية.
أبعاد المشهد
تعكس تصريحات قرقاش تمسك أبوظبي بأولوية خفض التصعيد وتأمين الملاحة في مضيق هرمز بوصفهما مدخلين أساسيين لأي مسار سياسي قابل للاستمرار. كما أن ربطه بين فشل استهداف دول الخليج والأردن والحاجة إلى تجاوز حالة «اللاحرب واللاسلم» يشير إلى دعوة واضحة للانتقال من إدارة الأزمة إلى صياغة ترتيبات سياسية وأمنية أكثر استدامة، في ظل الأهمية الاستراتيجية للمضيق بالنسبة إلى حركة الطاقة والتجارة الدولية.