Login
التقارير من نحن؟

أبعاد المشهد

حيث يبدأ الخبر

التقارير من نحن؟ Datenschutz Impressum اتصل بنا
الأسعار المباشرة
حماس تؤكد من القاهرة موافقتها على خارطة طريق المرحلة الثانية لغزة
دولي

حماس تؤكد من القاهرة موافقتها على خارطة طريق المرحلة الثانية لغزة

المصدر: Manual

متن الخبر

أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، خلال اجتماعات وفدها في العاصمة المصرية القاهرة، موافقتها على خارطة الطريق الخاصة باستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة، في ظل جهود متواصلة للوسطاء لدفع المسار السياسي وتنفيذ الترتيبات المتفق عليها. ويأتي موقف الحركة في إطار تأكيد التزامها بخارطة الطريق التي قبلتها الفصائل الفلسطينية، والهادفة إلى استكمال تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع مطالبة إسرائيل بتنفيذ الالتزامات المترتبة عليها ضمن المسار ذاته. وتتضمن خارطة الطريق مجموعة من الترتيبات المرتبطة بالمرحلة الثانية، أبرزها حصر السلاح بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل المسؤولية الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، إلى جانب إطلاق مسار إعادة الإعمار ومعالجة التداعيات الإنسانية التي خلفتها الحرب. وتأتي اجتماعات القاهرة ضمن جهود الوساطة التي تقودها مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، بهدف استكمال تنفيذ الخطة ومنع تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة بشأن آليات تنفيذ بعض البنود، ولا سيما تلك المرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي والترتيبات الأمنية. وفي المقابل، كانت إسرائيل قد أعلنت رفضها خارطة الطريق بصيغتها المطروحة، وهو موقف أثار إدانة ثماني دول عربية وإسلامية هي مصر وقطر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا، التي اعتبرت أن الرفض الإسرائيلي يهدد تنفيذ الخطة ويعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار في غزة. وأكد وزراء خارجية الدول الثماني أن خارطة الطريق تمثل نتيجة للجهود المكثفة التي بذلها الوسطاء، مشددين على ضرورة المضي في تنفيذ المرحلة الثانية، ومحمّلين إسرائيل مسؤولية أي تداعيات ناجمة عن استمرار رفضها أو عرقلتها للترتيبات المتفق عليها.

أبعاد المشهد

إعادة حماس تأكيد موافقتها على خارطة الطريق من القاهرة تضع المرحلة الثانية من خطة غزة أمام اختبار التنفيذ الفعلي، خصوصاً في ظل استمرار الخلاف حول العلاقة بين ملف السلاح والانسحاب الإسرائيلي. وتبرز أهمية التطور في أن خارطة الطريق تربط بين مجموعة من الملفات الحساسة في مسار واحد، بدءاً من الترتيبات الأمنية والانسحاب الإسرائيلي، مروراً بإدارة قطاع غزة، وصولاً إلى نشر قوة الاستقرار الدولية وإطلاق عملية إعادة الإعمار. ومع إعلان الفصائل الفلسطينية قبول الخارطة مقابل الرفض الإسرائيلي المعلن لها، تتجه الأنظار إلى الوسطاء والولايات المتحدة لمعرفة مدى قدرتهم على تجاوز الخلافات القائمة وضمان التزام الأطراف بالترتيبات المطلوبة للانتقال إلى المرحلة الثانية ومنع تعثر المسار السياسي.