
سلام يبحث مع غوتيريش استمرار الوجود الدولي في الجنوب ودعم نحو 329 ألف نازح
متن الخبر
بحث رئيس الحكومة نواف سلام مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين 21 أيلول 2026 في نيويورك، استمرار الوجود الدولي في جنوب لبنان بعد انتهاء مهمة اليونيفيل، وفق بيان رئاسة مجلس الوزراء. وحضر اللقاء وزير الخارجية يوسف رجي ومندوب لبنان لدى الأمم المتحدة أحمد عرفة. وطالب سلام بأن يتيح هذا الوجود مواصلة المراقبة ورفع التقارير والتواصل، بما يساعد على الاستقرار وبسط سلطة الدولة. وأفاد بأن نحو 329 ألف شخص ما زالوا نازحين، داعياً إلى تمويل الاستجابة الإنسانية ومساندة وكالات الأمم المتحدة. وشدد على الانتقال التدريجي من الإغاثة الطارئة إلى برامج العودة والتعافي واستعادة الخدمات، بالتنسيق مع الدولة. ويتناول البيان المنشور على موقع رئاسة الحكومة (https://pcm.gov.lb/arabic/subpg.aspx?pageid=27554) مطالب الجانب اللبناني، ولا يعلن اتفاقاً نهائياً بشأن قوة بديلة.
أبعاد المشهد
يربط هذا الطرح بين الترتيبات الأمنية وعودة السكان: فاستمرار المراقبة الدولية ومساعدة المؤسسات اللبنانية يتكاملان مع تأمين الخدمات والتمويل اللازمين للتعافي. ويبقى الاختبار في تحويل المطالب إلى ترتيبات محددة وبرامج ممولة. إعلان الحاجة إلى وجود دولي لا يحسم شكله أو تفويضه، كما أن عرض أعداد النازحين لا يعني أن شروط عودتهم أصبحت متوافرة.