
سلام من بعبدا: قرار الحرب والسلم للدولة وتحذير من جرّ لبنان إلى مواجهة جديدة
متن الخبر
حذّر رئيس الحكومة نواف سلام، بعد لقائه الرئيس جوزاف عون في بعبدا الأربعاء 4 تشرين الثاني 2026، من إدخال لبنان في مواجهة جديدة خدمة لمصالح خارجية، مؤكدًا حصرية قرار الحرب والسلم بالدولة ومؤسساتها الدستورية.
وأعلنت رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وجدول أعمال جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس في السراي الكبير.
وفي التصريح الذي نقلته «المدى»، شدّد سلام على حماية اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، من تكرار الحروب والتهجير والدمار، وعلى تغليب المصلحة الوطنية.
كما أدان تدخل أي عناصر أو مجموعات لبنانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، وأشار إلى ما أعلنته الحكومة اليمنية. ويُنقل هذا الموقف بوصفه تصريحًا لرئيس الحكومة، من دون إضافة استنتاجات عن جهات أو وقائع لم يتناولها البيان تفصيلًا.
أبعاد المشهد
تحليل أبعاد المشهد: يعكس التصريح أولوية تجنيب لبنان التصعيد الإقليمي وربط أي قرار عسكري بالمؤسسات الدستورية. أما اللقاء نفسه فجمع متابعة التطورات والتحضير للجلسة الحكومية المقبلة، ولا يتضمن الإعلان عنه إقرار تدابير جديدة محددة.